| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

رسالـة مـن القـبـرِ ..!!
" لا تحـزنوا لـمــوتي ، فـموتي رحـمة لـي ولعـلها لـكم أيـضاً … "
أيها النــاس .. حين تقـرؤون كلماتي هذه قد أكون في الدنيا حيّاً أُرزق ، وأنعمُ بصحبة أهلي وخلاني ، فإن كنتُ فيها فما هو إلا وداعاً للدنيا ومتاعها .. وقد أكون حينها في القبر أسعدُ بملاقاة ربي وربكم ، وقد يكون قـبري واسعاً رحَباً مسروجاً بضياء وهّاج .. الله وحده يعلم .. ولكني أعلمُ أنني ما كتبتُ هذا وأنا بين جوانبه ، ولم يأتيني المَلَكان للسؤال بعد .." لا إله إلا الله .. محمد رسول الله " .
أيها الناس والأهل والخلان الذين ينْعُونَني ويفْتقِدونني ، فأفتقدُ صحبتهم ، وأيامهم الرائعة بهم .. لا تحزنوا لفراقي و لا تتحسّروا ، فمـا أنـا في قبري إلا لأرتاح من أعباءِ الدنيا وهمومها ، أرتاحُ ويرتاح فكري وعقلي المشــغولين بالناس وسعادتهم وحبهم لي وحــبي لهم ، فلا أتوجعُ في نفسي لبكاءِ طفلِ كسير الخاطر ، ولا تُحـزنني حينها طفلة تحتاج من الدنيا كثيرا ، فتغلبَ نظراتٍ في عيونها لحظات الطفولة الرغدة ..
لا تحزنوا لموتي ومماتي ، لأني لن أنْشغلَ حينها بتغّير المناخ ، وانفصالُ مليار طُن من جبال القُطب ، أو الزلازل والبراكين وأمواج التسونامي ، وما تُخلفه من ضحايا ومنكوبين .. لنْ أنشغلَ حينها بانتشار أسلحة الدمار الشامل والإبادة الجماعية ، أو التهديدات الإرهابية ومسلسلات الغزو والحروب ..
لا تحزنوا لموتي ، فموتي رحمة لي ولعلها لكم أيضا ، فــلن أُعاني من الفقر والجوع والمرض ، ولن أُزاحمكم أقواتاً يوزعها الله على الناس بحِساب ، ولن تقوضَ جوانحي الأزمة المالية العالمية والكساد الاقتصادي ، أو شُـحُ الغذاء ، وأنفلونزا الخنازير …
أيـها الأحــبة مـن أهل وأصحاب ورفـاق ، نعمنا معاً بلحظات لم تفارقني حتى في قبري ، وأنا استعد لحساب الآخرة ، جعله الله لي ولكم يسيراً هنيئاً ..
ما أحزنني فراق الدنيا ، ولا تحسرتُ عليها ، وأنتم تعلمون زُهدي فيها منذ نعومة أظافري وكلماتي وأفعالي .. وحين تحملونني في نعشي سأكون خفيفاً عليكم كظلي .
هذه الدنيا أيها الناس ، وَلِجْناها لأن الإنسان عَصى أمر ربه ، وتابَ عليه ، ففراقها هيّن لولاكم .. ونعمة ، وجِوار ربي خيرٌ وأبقى ، فلا تحزنوا لفراقي ورحيلي عنها ، وتواصلوا بالصبر والعمل الصالح والسلوان والتقوى ..
قد شاءَ الله أنْ نكون في بطون أمهاتنا ، هَوناً على هون ، ولتُسامحني أمي ، ولتدعو لي ، دون أن يغلبها الحزن على مماتي ، فما أنا بميتٍ ولكني في رحابِ الله ، وأوصي
ترتدي ربطة عنق وحـذاء
و عجبي .. من الدنمارك !!
ونحن أطفالا .. خبّرنا المغتربون عن الدنمارك ما لم يُخبرنا به استاذ الجغرافيا ، وعندما اشتد صلبنا لم يعلمنا افاضل الانتربولوجيا عن الدنمارك الا كل ما يسر .. ففيها الماء والخضرة والوجه الحسن ، ولا تعاني من الميز والعنصرية والعصبية الجاهلية ، وتنعم في فردوس الارض ، حباها الله بما لم نرى في الصحراء ( والصحراء تنبث القيم … )
وعاشت الدنمارك في التاريخ بمنئ عن صناعة الاحداث وتنئ ( ناهيك عن مشاركة جنودها في غزو العراق ) ، وبالتالي لم نستهجن ( حليب النيدو ، واجبان لورباك وانكور … ) في المحلات والاسواق وعل قارعة الرصيف في شارع الرشيد وسوق الحوت ، وضحكنا اعجابا بالدعاية المتلفزة في الفضائيات العربية وهم يدللون الابقار حتى ذل العاملين بذلك !!
كرهت الان معنتي كصحافي ، رغم اني غير مأجور ، ولم اسخر من كرامة اى انسان او اخدش قيمه ومعتقداته ، ولو كان من اتباع ( الدين افيون الشعوب ) ، كرهت الصحافة والكتابة وكل اشكال الفنون .. فقط بسبب بعض الصحف الدنماركية الذي تنصلت منها بعض بلادها ، واستهجنَ فعلها مليار مسلم ، فقد جرحت شغاف القلب وادمت اوردة الوصل والعقل ، وقطعت شعرة معاوية التي تحاول بعض البلاد العربية المسلمة ! اعادة ربطها بمجرد ( اعتذار … )
شكراً .. لميس
فقد نجحتْ سفارتكِ .. ولمستْ الشغاف
الفضائيات الليبية مشكورة ، شهدتْ طفرة غير مسبوقة لاستقطاب المشاهدين ، فعقِبَ ما حققته " قناة الجماهيرية" في عرض " باب الحارة " خلال رمضان الفائت ، عرضتْ الليبية مسلسل " نور" لتحضي بعناية المشاهدين أكثر ، فيضعونها ضمن قنواتهم المفضلة .. وأباركُ لهما فعلهما لتوفير الجديد ..
و " لميس" .. تلك الشخصية الهادئة المدللة المعذبة المنعّمة ، نالتْ من الشهرة أيضاً ما نالتْ ، وتتبّعها من العرب أغلبهم .. وكغيرها تعرضتْ لوابل محموم من الصحافة العربية متبوعة .. إلا أنها حضت بشعبية جماهيرية وانتشارا واسعا .. وذّكرني هروع الناس إليها "بسندباد" حينها، وما فعله بالكبار قبل الصغار لو تذكرون ..
وكالجميع .. أبنتي " رُسل " رغم أنها لم تتجاوز من السنين نيفاً ، إلا أنها تتبعتْ واهتمتْ " بسنوات الضياع و نور" ، حتى تتبعها "محمد" أخوها في ذلك ، وكنتُ و زوجتي مكرهان على رؤية بعض حلقاتهما مجبوران ، على حساب قيلولتي الشريدة ، والحمد لله رب العالمين لم نكن بهما من المغرمين كالآخرين ، وإلا لتعطلتْ إشارات المرور وحركة الطيران وشئون البيت السعيد ..
"لميس" تقبلها المشاهدين .. وأحبوها .. تعاطفوا معها وتأثروا بها ، حتى دَرجتْ بعضهن على تقليد قَصة شعرها ولونه ، وطريقة رسم حواجبهن الصينية ، مما أنتج ثقافة تفاعلية مع الفتاة التركية وثقافتها ونمط حياتها ، وكذا غَرسَ مفاهيم أخرى عن تركيا "الخوازيق، والرجل المترهل المريض، وختم الخنفوسة" ..
فكانت "لميس" سفيرة دعاية وإعلان وإعلامية لمجتمعها أكثر من كونها عارضة أزياء يتيمة، أو ممثلة تؤدي دورا في "سنوات الضياع" ، وقد ساعدها في سفارتها جمال الصورة والخضرة والماء والمنظر الحسن، مع مؤثرات خلفية العمل وفنون العرض والحوار والموسيقى .. ناهيك عن اللهجة العامية المتقنة وجودة الدبلجة وعوامل التاريخ والظروف الاجتماعية والعادات والبيئة القريبة من العربية ..
و رغم كل الانتقادات الدينية والصحفية التسطيحية، إلا أن هذا العمل ظل محور اهتمام وتتبع المشاهدين العرب .. ونجحتْ "لميس" في رسم لوحة مؤثرة عن الفتاة التركية وثقافة بلادها .. و رفعتْ صعودا مؤشر السياحة التركية وجذب العرب بشكل لا نظير له وكأنه الحشر …
فلماذا راج "سنوات الضياع" وأحبه المشاهد !! ولماذا تقبل الجمهور "لميس" بكل ما فيها !! وما سر هذا الإقبال على المسلسل وانتشاره رغما عن كل ما قيل !!؟
لعل عجز الدراما العربية عن لمس مشاعر المشاهدين كما فعلتْ "لميس" ، وحالة التصحر العاطفي العربي ، وجنوحه تدريجا نحو التفكك الأسري ، أو مقار
فاتن وجه الحقيقة ..
ولكن لقبول الحقيقة لا تكفي فتنة الوجه الجميل
ليس لأني نصف أمازيغي التكوين بأصولي لأخوالي ، ولا أمازيغي ضيّع اللغة ، حسب تصنيف بعض البحّاث الذي يوسع قاعدة الامازيغ الليبيين من القبائل الليبية الكبيرة ..
بل لأني بطبعي مناضل ضد انتهاك حقوق الانسان ومناصرا لها ، ومؤمنا بحق الامازيغ " زوارا و نفوس و طوارق وقبائل ضاعت لغتها … " كاملا ضمن اطار دولة ليبية عادلة وديمقراطية ، دون منّة ولا فضل .. بل كهبة إلهية وحق إنساني أصيل مرتبط بالوجود والهوية والاصل والانتماء ..
ولأني أحب ليبيا ، واتمنى لبلادي أن ترتقي وتعلو الشمس ، وأرجو لها مخيّرا ومسيّرا الرفعة والتقدم بتكامل وتعاضد أبناءها سواء .. فإني أعبّر عن رأيا متجردا من أحادية التكوين و واحدية التفكير وإقصاء الاقلية " إن كانت حقا أقلية " ، متمسكا بحق تأكيد الهوية وترسيخ التراث والثقافة وتأطير الاصول الامازيغية ، وحقنا معهم في إظهار وحفظ التاريخ الليبي لجماعات سكان ليبيا الاصليين ، و أن يضمن لهم الدستور والقانون حقوقهم ضمن دولة واحدة تحت السيادة الوطنية دون تمييز او تفريق بسبب اللون او الجنس او الثقافة او الهوية والاصل والانتماء …
إن الشأن والمطلب الامازيغي ، شأن ظل شائكا ومُغيبا أو محظورا طيلة عقود ، رغم كونه ذا سند عادلا ومنطقيا لو أمعنا النظر فيه بعدالة ودون تهميش او إقصاء ، بهدف حماية الوجود الامازيغي والاعتراف به كمكوّن حضاري للشعب الليبي ، متجاوزين أحادية الاصل والانتماء أو التعتيم في تاريخ أصول ليبيا وسكانها وحضارتها ، فتصبح بذلك القضية ذات طابع عادل وحقيقي لصون حقوق الانسان والحريات الاساسية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ..
هذا الشأن يحتاج من كل الليبيين فهما جمعويا عادلا لتأكيد حق المواطنة ، ومحاربة عسف الهوية والثقافة المستندتَين الى فهم قد يكون مغلوطا واراء مسبقة ..
من حق الامازيغ النضال ضد مصادرة حقوقهم الثقافية ، ومحاصرة لغاتهم وتراثهم ، وتأكيد م
رسالـة مـن القـبـرِ ..!!
" لا تحـزنوا لـمــوتي ، فـموتي رحـمة لـي ولعـلها لـكم أيـضاً … "
أيها النــاس .. حين تقـرؤون كلماتي هذه قد أكون في الدنيا حيّاً أُرزق ، وأنعمُ بصحبة أهلي وخلاني ، فإن كنتُ فيها فما هو إلا وداعاً للدنيا ومتاعها .. وقد أكون حينها في القبر أسعدُ بملاقاة ربي وربكم ، وقد يكون قـبري واسعاً رحَباً مسروجاً بضياء وهّاج .. الله وحده يعلم .. ولكني أعلمُ أنني ما كتبتُ هذا وأنا بين جوانبه ، ولم يأتيني المَلَكان للسؤال بعد .." لا إله إلا الله .. محمد رسول الله " .
أيها الناس والأهل والخلان الذين ينْعُونَني ويفْتقِدونني ، فأفتقدُ صحبتهم ، وأيامهم الرائعة بهم .. لا تحزنوا لفراقي و لا تتحسّروا ، فمـا أنـا في قبري إلا لأرتاح من أعباءِ الدنيا وهمومها ، أرتاحُ ويرتاح فكري وعقلي المشــغولين بالناس وسعادتهم وحبهم لي وحــبي لهم ، فلا أتوجعُ في نفسي لبكاءِ طفلِ كسير الخاطر ، ولا تُحـزنني حينها طفلة تحتاج من الدنيا كثيرا ، فتغلبَ نظراتٍ في عيونها لحظات الطفولة الرغدة ..
لا تحزنوا لموتي ومماتي ، لأني لن أنْشغلَ حينها بتغّير المناخ ، وانفصالُ مليار طُن من جبال القُطب ، أو الزلازل والبراكين وأمواج التسونامي ، وما تُخلفه من ضحايا ومنكوبين .. لنْ أنشغلَ حينها بانتشار أسلحة الدمار الشامل والإبادة الجماعية ، أو التهديدات الإرهابية ومسلسلات الغزو والحروب ..
لا تحزنوا لموتي ، فموتي رحمة لي ولعلها لكم أيضا ، فــلن أُعاني من الفقر والجوع والمرض ، ولن أُزاحمكم أقواتاً يوزعها الله على الناس بحِساب ، ولن تقوضَ جوانحي الأزمة المالية العالمية والكساد الاقتصادي ، أو شُـحُ الغذاء ، وأنفلونزا الخنازير …
أيـها الأحــبة مـن أهل وأصحاب ورفـاق ، نعمنا معاً بلحظات لم تفارقني حتى في قبري ، وأنا استعد لحساب الآخرة ، جعله الله لي ولكم يسيراً هنيئاً ..
ما أحزنني فراق الدنيا ، ولا تحسرتُ عليها ، وأنتم تعلمون زُهدي فيها منذ نعومة أظافري وكلماتي وأفعالي .. وحين تحملونني في نعشي سأكون خفيفاً عليكم كظلي .
هذه الدنيا أيها الناس ، وَلِجْناها لأن الإنسان عَصى أمر ربه ، وتابَ عليه ، ففراقها هيّن لولاكم .. ونعمة ، وجِوار ربي خيرٌ وأبقى ، فلا تحزنوا لفراقي ورحيلي عنها ، وتواصلوا بالصبر والعمل الصالح والسلوان والتقوى ..
قد شاءَ الله أنْ نكون في بطون أمهاتنا ، هَوناً على هون ، ولتُسامحني أمي ، ولتدعو لي ، دون أن يغلبها الحزن على مماتي ، فما أنا بميتٍ ولكني في رحابِ الله ، وأوصيكِ بالصبر والصلاة ، وأنهما لكبير
سأحْلقُ شـعري كل أحــد ..
بالمصادفة البحثة ، وأنا عند حلاقي العزيز ( حسين ) وهو يحاول أن يصلح ما أفسده الدهر ، رأيت نقلا حيا مباشرا لبرنامج ( سوبر ستار ) الذي تعرفونه أغلبكم ..
وفي بدء جلوسي لم يشغل التلفاز اهتمامي .. فقد شغلت عنه طوال فترة بقائي بافكار تموجت بي للاعلى اكثر من الاسفل ..
ولكن … هزني الشوق ، واخدني سحرا ما عرفت مثله منذ امد ليس بالقريب ، لحظة شذى ضيف الحلقة ( ابوشناق ) بأغنية وضع فيها كل ملامح الابداع الفني ، كما لم يفعل احدا بموقفه في البرنامج ، ورغم اني لست كاتبا فنيا او ناقدا متمرسا في الموسيقى ، الا اني سميت اغنيته ( تحفة فنية ) و ( محاضرة وطنية فنية ادبية حضارية رائعة ) ، جمع خلالها أطراف اللجن البديع والاداء المميز والروح الوطنية .. الالتزام المحمود بالفن الرسالة ، عرض فيها فنون الطرب ، ناصحا المشاركين ( النجوم الممتازين ) ، تمنيت من ايمننا لو التزم بمثلها بدلا عن اغنيته المبثورة التي رأيت
الطفل المدلل
أيها الطفل المدلل .. تروى وتمهل !
لا تقتفي خطواتي .. فدروبي شائكة غائبة
عالمها .. سبق الترجل
ايها الطفل المدلل .. القدام من عبراتي
القافز عنوة على بسماتي ..
الراحل خلف آهاتي
الناعس فوق صلاواتي ..
يموت الرجال نياما
وموتي وقوفا .. ممتطي ظهر ملماتي
لقاء مع إبليس
لقاء مع إبليس إبليس اسم ما أن يلفظ حتى يتعوذ سامعوه منه بالرحمن .. ابليس تلك الشخصية الرمزية المعبرة والمتمثلة في كل أشكال الشر في الأرض. قال بعضُ من يدَّعون المعرفة : إنه شخصية حقيقية وله أحفاد ونسله كبير جداً, وهم مخلوقات غير مرئية و … وقيل عنه حكايات وتقولات غريبة وعجيبة. تعلمنا منذ طفولتنا أن نلعنه ونلعن أفعاله الشريرة, وان يبعدنا اللّه عنه وعن أعماله الضالة. كبرنا وكبرت معارفنا ونمتْ مواهبنا وانحلت القيود الإرثية عن عقولنا وأضحتْ حرةً لحدٍ ما. ردمنا كثيراً مما حفظناه من تاريخ وأحاديث ومعتقدات وعادات في حفر النسيان. أيقنا أن العلمَ سيدُ الموقف وقد خلق الله الكون وفق أدق النظريات والقوانين العلمية خرجتُ عصرَ ذلك اليوم أتمشى على دربٍ عتقته مواويل الكادحين وسوتهُ أقدامهم القاسية, وهذبت جوانبه مناجلهم وفؤوسهم القاطعة. كان يسميه أسلافنا القدامى طريق الحرير لطوله ولكونه يصلُ الحي اليتيم بالأراضي الاسمنية و الخضرة والمياه الوفيرة والوجه الحسن . يعود الرجل مساءً إلى بيته البسيط حاملاً الخيرات والأرزاق. لم أشعر بنفسي إلا وأنا في وس
ذهبت الماضية ولم نودع شيئا
ذهبت الماضية .. ولم نودع فيها شيئا ، طويناها ، لكننا لم نودعها ، وأقبلت الآتية .. تسير ذلقة ، ننتظر فيها الكثير ، وهذه فاتحتها .. فليكن ختامها كما شاء الله أن تكون
تلك الأيام ، يداولها الله بين الناس ، نحياها ونموتها ، بأفراحها واتراحها ، فليكن يومنا الجديد ، وعامنا القادم ، درجا في سلم ، لا دركا الى منحدر ، ولندعوه جميعا .. ربنا تقبل منا ، وأغفر لنا ، وأرحمنا ، انك انت الغفور الرحيم ،
وليكن تأملنا في رؤية الغد ، أن نسأل الماضي ، نتلمس معناه فيما سيكون قياسا على ما كان ، فغدنا الرائع ، هو الذي نملك فيه شئوننا ، لا تملكنا فيه ، نقود فيه شهواتنا ، لا ننقاد لها صاغرين ، وليكن هم هذا الغد .. حيطة نافعة ، وهمة مرجوة ، أما هم الزمان كل









